إنه قلب أعرفه.. قلب أتمنى له السعادة والحب.. أو أتمنى له الحب الذي يجلب له السعادة.. إنه قلب من القلوب القليلة التي مازالت تحترم الحب وتقدسه.. إنه قلب من القلوب القليلة التي مازالت ترى في الحب روعته وتتمنى أن تعيش نشوته.. إنه قلب حمل كثير من رسائل الحب بين العشاق دون أن يحمل مثلها أحد له.. إنه قلب كالطائر الذي ارتفع دون أن يحلق على أي غصن حب حقيقي.. إنه قلب حلم بالحب وبحث عنه.. وعاش كثيرا مع طيفه.. وعاش مع قصص تصورها قصصه.. ويفيق على جرح يظلم الحب حين يتهمه بفعله.. وتناسى أن الحب الحقيقي لا يجرح ولا يؤلم ولا يأتي بعد نداء من قلب ظمآن.. إنه يأتي دون موعد ويقتحم القلب دون استئذان.. إنه يسعد ولا يشقي.. إنه يفرح ولا يبكي.. إنه الحب!.. الشعور السامي.. الإحساس النبيل.. الألم اللذيذ.. العذاب الذي لا يترك طعما مرا في القلب.. إنه الحب الحقيقي!.. فاصبر أيها القلب.. اصبر.. فالحب آت لا محالة.. فهو قلما يجد قلبا مثل قلبك.. وعندما يأتي سيتشبث بك ويتمسك.. ويهبك من السعادة أكثر مما تحلم وتتمنى.. فقط اصبر!..
18.14:35 . 24 أبريل 2008
رخصة النشر (Syndication)