يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

ماذا بك ايها الحب؟

                                                                                             ماذا بك ايها الحب؟.. لماذا يشكو منك العاشقون؟.. لماذا يبكون؟ يتألمون ويصرخون؟.. ألأنك تجعل عيونهم ساهرة.. وتجعل قلوبهم حائرة؟.. ألأنك تأتي من حيث لا يتوقعون.. وتفعل ما لا يحتسبون؟.. ألأنك دائما الأقوى.. ولا سلطان لقلب أو لعقل عليك؟.. أم لأنك دائما تذرف الدمع من العيون.. وتقتل على أرض الخيانة والخداع القلوب؟..
أعرف ما سوف تقوله.. ستقول ما ذنبي وتستشهد بما قالته أم كلثوم حين غنت.. ( العيب فيكم يا فحبايبكم أما الحب يا روحي عليه)..
ولكن ماذا تقول لمن قال..( ومن الحب ما قتل)؟.. وماذا تقول عن قيس الذي أصابه الجنون حين ربط قلبه بقلب ليلى؟.. وماذا عن روميو وجوليت اللذان ماتا في سبيلك؟.. وماذا عن غيرهم وغيرهم من الذين سفكت دماؤهم تحت قدميك؟!.. ماذا أيها الحب؟.. ما هو دفاعك؟.. وما هي أقوالك؟..
ماذا تقول؟!.. نعم.. نعم.. نحن نعرف كل هذا ولكننا نقع في حبائلك.. ونضعف أمامك.. نعم.. معك حق فالخطأ خطؤنا.. والذنب ذنبنا.. ولكننا نعرف أنك أقوى من كل قلب أغلق أبوابه أمامك.. وأقوى من كل شعور قد يحتل في القلب مكانك.. ومهما ابتعدنا عنك.. واقسمنا أن نقف أمامك.. نعود لنشتاق إليك.. ونستحلفك أن تأتي لتجعل خريف حياتنا ربيعا.. ومشاعرنا القاحلة زهورا وبساتينا..
فأنت أيها الحب مهما قسوت ومهما جرحت مازلت أنت الحب.. أنت من به نحيا ومن لأجله نموت..
فابق بيننا أيها الحب.. واجعلنا بك دائما أخوة وأحباب.. ولا تفرقنا أبدا.. أبدا.. أيها الحـــــــــــــــب..
18.51:10 . 17 مارس 2008
Admin · شوهد 92 مرة · تعليق 1

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://sleepyangel.playblogger.com/Aaa-aIaaE-b1/aCDC-Es-CiaC-CaIE-b1-p2.htm

التعاليق

هذا التعليق وضع من طرف: abdo2150taha [ زائر ]
بجد عجبتني اوي اوي ويمكن بجد انا حبيتها جدا جدا
منتظر جديدك
عبدالرحمن طه
   19/03/2008 على الساعة 22.45:07

وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)

 
المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)