
أكرهه.. أكرهه.. أكرهه.. أكرهه!.. نعم أكرهه!.. ولكن مالي أقولها هكذا وأكررها كثيرا؟.. هل لأقنع نفسي بصحتها؟!.. ولكن ألم أكرهه؟.. ولم لا؟!.. أليس هو من منحته حبي.. وأسكنته داخل قلبي.. وأغلقت عليه عيني.. وحلمت به رجلي.. ووضعت فيه ثقتي.. ووهبته إخلاصي وصدقي.. ثم جاء وخان الحب.. وجرح القلب.. وأبكى العين.. وحطم الحلم.. وقتل الثقة.. وسخر من الإخلاص والصدق؟!.. أليس هو من كنت أعيش لأجله فقتلني بغدره؟.. أليس هو من توجته على عرش قلبي فقذف بي خارج قلبه؟.. أليس هو من أوهمني بحبه فحلمت بقربه وصحوت على قسوة خيانته؟.. أليس هو من فعل كل هذا؟.. والآن ألا يحق لي أن أكرهه؟! ؟أجبني.. أجبني يا قلبي! يا من تقول كرهته.. ونسيته.. فهل حقا كرهته؟ ولكن لا.. لا أريدها.. حتى الكراهية لا أريدها.. لا أريد أية مشاعر أحملها له.. أريد أن يأتي يوما أتحرر فيه من كل مشاعر تتحرك بداخلي لمرآه.. أريد أن يأتي يوما لا يتغير إيقاع نبضي.. ولا بسرعة يعلو ويهبط صدري.. ولا تعلو الحمرة وجهي لمجرد مروري إلى جواره.. فهل سيأتي هذا اليوم؟ ومتى؟.. وإلى متى سيظل النوم يجافيني ويخاصم عيوني.. ويجبرني السهد على أن أفكر فيه؟.. إلى متى ستطلع شمس نهاري لأتمنى معها أن ألتقيه؟.. إلى متى سأظل أقول أني أكرهه.. وحين أراه تذوب كل المشاعر ويبقى فقط حبي.. نعم.. نعم.. نعم.. نعم أحبه.. فإلى متى؟!..لا تتألم يا قلبي.. فهذا اليوم سيأتي قريبا.. فالقسوة ستفعل بك ما لا أقوى أنا على فعله.. وكما شدت أم كلثوم ( شوف.. شوف القسوة بتعمل إيه..)
16.17:09 . 24 أبريل 2008
رخصة النشر (Syndication)
و لكن اذا كنتى صدقتى مع قلبك و اعترفتى بهذا الحب
فلم يعترف هو لا الى قلبه و لا اليك
الحب اجمل و ابشع شعور يحتل قلوبنا فلا تبدليه بغيره
فقط احبى من كل قلبك
احبى فارس ابيض يحلم بك
فارس يتمنى صدقك و حنانك
فارس يخلص اليك قبل رؤياه لك
أكييييييييييييييييد قادم صديقتى