يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

.... إلى الأبد!
.... يدخلون القلب ويتغلغلون في الجسد حتى يصيروا جميعا روحا واحدة وبقلب واحد أجساد متعددة.. قلب واحد لو بكت إحدى عيونه وجدت من يجفف عنها دموعها ويربت على ظهرها ويبكي بصدق من أجلها.. قلب لو ضحكت إحدى شفاهه وجدت من يرقص معها ويهلل من أجلها...... يقفون في الأزمات ليهونوا أمرها.. ويلمسون الجراح ليزيلوا ألمها.. ويأتون في الأفراح ليزيدوا وهجها ولمعانها..فما أهون الجرح وهم في الجوار.. وما أجمل الفرح معهم ليل نهار..إنهم هم ومن غيرهم.. الأصدقاء.. الأصدقاء الحقيقيون.. الأصدقاء الذي يفخر بوجودهم المرء في حياته.. ويظل يقابل أناس من مختلف البقاع دون أن يحتل أحدهم مكانا يشغله أحد الأصدقاء.. الأصدقاء الذين يعتبرون الثروة الحقيقية في حياة كل إنسان.. الثروة التي لا تنتهي ما إن امتلكناها ولا تعطب بمرور الزمن عليها.. بل تقوى وتزيد متانتها ويزيد عمقها..ومن بين كل البشر أحب أن أفخر بثروتي التي لا تقدر بمال ولا يساويها ثمن.. أفخر بأصدقاء من الله بهم علىٌ ووهبني إياهم.. أصدقاء قد لا تفيهم كلماتي حقهم.. ولكن يكفي أنهم خير الأصدقاء..وإليهم.. إلى أوفى القلوب وأصدق الألسنة.. إلى أسمى العلاقات..إلى من أحببتهم كما لم أحب أحدا قط..إلى أصدقائي.. أدين لكم بلحظاتي السعيدة.. أدين لكم بضحكاتي الصادقة.. أدين لكم بصراحتي المطلقة.. أدين لكم بعقلي الذي يتجرد من أثقاله ليلهو ويعبث.. أدين لكم بفكري الذي يكشف عن أسراره وهو مطمئن.. أدين لكم بقلبي الذي احتللتموه وهو راض سعيد.. أدين لكم بكل هذا وأهديكم حياتي لتشاركونني إياها.. وأتمنى أن أكون الصيقة المخلصة التي تتذكروها دوما حتى لو فرقتنا يوما الأيام.. ترى هل يمكن يأتي يوما للأيام وتفرقنا.؟! ولكني على يقين أنها لو فرقتنا جسدا فسنبقى حتما روحا واحدة وقلب واحد كما نحن دوما دوما..
16.36:14 . 12 يوليو 2008
Admin · شوهد 88 مرة · تعليق 1

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://sleepyangel.playblogger.com/Aaa-aIaaE-b1/Aai-CaAEI-b1-p23865.htm

التعاليق

هذا التعليق وضع من طرف: dream [ زائر ] الموقع
لا أتخيله أبدا هذا اليوم
لا أتخيل فراقنا لا جسدا و لا روحا
يارب يجمعنا دائما ابدا ابدا ابدا
أنا أكثر منك أحبكن و أحبك توأم روحى و دمى و قلبى و عقلى ( .... )
   06/08/2008 على الساعة 10.04:58

وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)

 
المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)