يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

كانت دمعة!
كانت دمعة ولكني وجدته لا يستحقها!

30 يناير 2010
Admin · شوهد 13 مرة · 0 تعليق
في حب اسرتي!
لو كتبت كل كلام الحب اللي في العالم هيكون شوية عليهم بس كفاية يعرفوا اني احبهم احبهم احبهم اح....

30 يناير 2010
Admin · شوهد 3 مرة · 0 تعليق
اهلا بالسنة الجديدة
كل سنة وانا طيبة وسنة جديدة سعيدة ان شاء الله عليا وعلى ماما وبابا واخواتي واصحابي وقرايبي و....

03 يناير 2010
Admin · شوهد 19 مرة · 4 تعليق
معركة حب..
الخاطرة التي حصلت بها على المركز الثاني من المسابقة الشهرية في الاكاديمية المصرية الادبية..

26 أبريل 2009
Admin · شوهد 63 مرة · تعليق 1
وحشتيني مدونتي الجميلة

منذ زمن ربما طويل لم ادخل اليك او اخط فيك شيئا بقلمي.. على الرغم ان بداخلي الكثير والكثير من الكلمات والمشاعر التي يثور القلم بحثا عن مخرج لها..
فمثلا انا اليوم انتهيت من راوند الامراض النفسية والعصبية.. وكم استمتعت به.. ليس لان امراضه ممتعة او ان مرضاه اقل خطورة من مرضى الاقسام الاخرى.. بل لاني احببته من القبل والان شعرت اني قد اكون مفيدة لهؤلاء المرضى وبامكاني ان اساعد في شفائهم بعد ارادة الله سبحانه وتعالى..
والامر الاخر اني فزت بالمركز الثاني في مسابقة الخواطر في الاكاديمية المصرية الادبية وهي المسابقة الاولى التي اشترك فيها.. وكم كانت سعادتي كبيرة حين علمت بالامر.. وكنت فخورة به امام ابي وامي واخواتي واصدقائي.. وتمنيت الا يكون اخر فوز..
اما الامر الذي طال شوقي للحديث عنه هو موضوع الارتباط وما يمثله لي.. اعرف اني ابحث عن الحب ولكني ايضا اعرف اني لن اجده بين قلب يحمل مثل عاطفتي واحاسيسي الرومانسية.. ربما لندرة هذه القلوب.. ولكني اقوى على بث الحب في قلبي الى القلب الذي اختاره واحس  باستجابتي له واستعداده لحبي ومبادلتي عاطفتي..

ولهذا يصعب الاختيار! ويصعب معه القرار!.. ولكني وحتى الان لم اندم لرفض رفضته او امتناع اعلنته.. ربما شعرت بالذنب او رأيت احداها فرصة تمنيت لو كانت افضل ليتسع لها قلبي ولا يرفضها.. ولكني وعلى الرغم من معارضات بعض من حولي لست نادمة ومازلت انتظر الحب الذي خلق له قلبي والحبيب الذي بنيت له قلاع حبي..

ومازالت رحلة التأمل سارية واحداث ايامي جارية.. وللحديث بقية.. 

23 أبريل 2009
Admin · شوهد 58 مرة · 0 تعليق
نـادية!
ما أجمل كلماته.. وما أروعها!

20 مارس 2009
Admin · شوهد 61 مرة · 0 تعليق
حبي الأول.. لن أنساك!!
حبك الأول هو حبك الأخير.. ربما ولكنه لو لم يكن الأخير فهو ما زال الحب الأول..

31 يناير 2009
Admin · شوهد 79 مرة · تعليق 1
يا أم الشهيــــــــــــــــد!!

أيتها الأم لا تحزني.. ولا تنعي شهيدك ولا تبكيه.. وكوني دوما فخورة به.. واعتزي بأنك من ولدته.. ربما جاء يومه باكرا.. فإلى الله زفيه وباركيه..
أحمليه إلى أرضك وأرضه وبترابها دثريه.. واجعلي دمه عليها شاهدا على ألمك وألمه وألم ذويه..
ستأتي النهاية لا محالة.. فاصبري وثابري وقاتلي بكل ما تملكيه.. الأرض أرضك وأرض أجدادك وأرض أحفادك وهذا حقك فلا تتركيه.. واليوم يومك ويوم أقرانك لتستعيدي ما تملكيه..
وإن كان الثمن وليدك فلا تبخسيه.. وانتظري في الجنة حيث تلتقيه.. وإلى ذا الحين لا تحزني يا أم الشهيد ولا تبكيــــــــــــــــه..

17 يناير 2009
Admin · شوهد 48 مرة · 0 تعليق
كنت أستاذي!!


كنت أستاذي فلماذا تلومني؟..
كنت أستاذي ومعلمي ومنهجي..
وكنت تلميذة في بداية حصتي..
فإلى مدرسة الحب أخذتني..
وباسم الحب علمتني..
كيف أقسو.. كيف ألهو..
كيف أجرح من يحبني..
علمتني ألف باء في الخداع..
وبنيت الثلج حول قلبي وختمت به درسي..
وأجدت تعليمي فهنيئا لك معلمي..
فلم تعد العبرات تهزني..
ولا لحظات العشق تدفئني..
ولا أناشيد الحب تطربني..
واليوم جئت نادما تبكي..
وتقول انسي ما كان في مدرستي..
وتسأل عن بقايا الحب في قلبي..
بعد أن جرحت القلب وقتلت حبي..
حبي الذي كان لك يوما فبعته ونقضت عهدي..
فلا تلمني إن نأيت اليوم عنك وجعلت الرفض ردي..
يا أستاذي لا تلمنــــــــــــــــــــــي!!
10 ديسمبر 2008
Admin · شوهد 55 مرة · تعليق 1
عيد سعيد
وحياة خروف العيدقبل ما يموت شهيد!!!!

07 ديسمبر 2008
Admin · شوهد 84 مرة · 0 تعليق
ألا تذكر لي شيئا؟
ها قد عاد القلم يخط على سطور الصفحات ولكنه ما عاد يجري كالسابق وكأنه ما زال يتعلم الهجاء!!

16 أكتوبر 2008
Admin · شوهد 66 مرة · تعليق 1
ها قد مر عام
كل سنة وانا طيبة!!

19 يوليو 2008
Admin · شوهد 137 مرة · 2 تعليق
.... إلى الأبد!
يدخلون القلب ويتغلغلون في الجسد حتى يصيروا روحا واحدة..

12 يوليو 2008
Admin · شوهد 89 مرة · تعليق 1
آه وآه منك يا امتحانات
آآآآآآآآآآه منك يا امتحانات وياريتك سمعاني!!

05 يوليو 2008
Admin · شوهد 111 مرة · 2 تعليق
زرع قلب
ليتك يا قلبي بيدي كنت اخترت بنفسي حبيبك!!

10 يونيو 2008
Admin · شوهد 127 مرة · 3 تعليق
ابكي على نفسي!!




ابكي على نفسي.. وقد صارت تستحق الرثــــــــــــــــــــاء
وأشفق على حالي.. وقد أجرى الطب في العين البكــــــاء
ولكني أحبــــــــه.. ولا غير الحب للمعذبين عـــــــزاء
        آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

10 يونيو 2008
Admin · شوهد 106 مرة · 3 تعليق
وداع مؤقت يا امتحانات!!
ها قد انتهى آخر امتحان لآخر راوند في السنة.. ومعه بدأت السنة تلملم آخر أيامها وتستعد للرحيل.. سنة تمر.. لتسمح لسنة أخرى بأن تأتي.. ولكنها ليست سنة ككل سنة.. لقد استمتعت بها حقا.. استمتعت بكل لحظة فيها.. حتى لحظاتها الأليمة لم تكن كأي ألم.. كان ألما لا يترك مرارة كأي ألم.. أما عن ساعاتها الجميلة فحدث ولا حرج!.. كانت أوقاتا رائعا.. رأيت فيها خيوط الصداقة بيني وبين أصدقائي تتوطد أكثر وأكثر.. على الرغم من أني من شدة قوتها كنت أحسب أنها وصلت لكفايتها.. لكني اكتشفت أني مع الوقت أحبهم أكثر وأكثر.. وأشعر بحبهم أقوى وأقوى..كما أني تعرفت إلى أصدقاء جدد.. أصدقاء بمعنى كلمة أصدقاء.. أصدقاء أحببتهم كثيرا وأحبوني كثيرا.. أصدقاء لم يجعلوني أشعر بالوحدة يوما في سنتي.. أصدقاء أشعر حقا بالسعادة وأنا أذكرهم.. وإن لم يعوضونني عن أصدقائي القدامى فقد أضافوا كثيرا لحياتي..أما عن الدراسة؟؟؟؟؟ لا يمكن أن أكرهها كالسنوات السابقة.. فعلى الأقل أصبح المرء يدرس شيئا يراه ويدرسه عمليا.. والحق يقال فقد أصبحت المواد ممتعة بعض الشيء.. بعض الشيء.. ولكن ها هي قد تحمل بعض المتعة..وإجمالا.. لقد استمتعت كثيرا بهذا العام.. لا أعرف لماذا تحديدا.. ولكنه بالتأكيد سيظل باق في مخيلتي كذكرى رائعة لأيام جميلة.. هذا بالطبع إن انتهى العام على خير بعد امتحانات آخر العام.. إن شاء الله..........
20 مايو 2008
Admin · شوهد 109 مرة · تعليق 1
قال أحبك!!
قال أحبك وياليته ما قالها.. فما أصعبها على قلب لا يسمعها..

20 مايو 2008
Admin · شوهد 112 مرة · 2 تعليق
أريد حبك!!
أراد أن يرحل.. وقرر أن يبتعد.. فهو لا يريد أن يظلمها.. لا يحب أن يعذبها.. لقد حاول أن يبدأ معها حياة جديدة، وينسج حولها خيوط حبه وغرامه.. ولكن على الرغم منه مازال طيف حبه الأول يرفرف حوله، ومازالت الذكرى تسكن قلبه.. فلا مفر إذن من الرحيل حتى يلملم شتات قلبه أو يعيش على ذكرى حب كان طوال عمره.. ولكن قبل أن يصارحها بادرته قائلة أنها تعرف.. قلبها أنبأها بحال قلبه، وقلبه أنبأها بأمر حبه.. ولكنها تحبه وتريد أن تبقى حوله.. تريد أن تروي بحبها ظمأه وتحيي بقربها قلبه.. تحدت بحبها حبه.. وقبلت أن تعيش على هامش قلبه طمعاً في اعتلاء عرشه.. فقد كانت واثقة من حبها، ومن أنه لو بحث حوله لن يجد من يحبه مثلها.. وإن كان حبه الأول قد سبقها واحتل قلبه فالآن جاء دورها لتحارب وتنتصر في موقعة حبه.. ستبني له بحبها دنيا أفضل من دنيا حبه الأول، ستنسيه بقربها بعد هذا الحب عنه.. وتمنت لو كانت في قلبه الأسبق حتى تبني دون عناء الهدم، وتبقى دون آلام البعد، ولكن يكفيها أن رسى الحب أخيراً عند ميناء قلبها، ومن أجل هذا الحب ستصمد، وفي سبيل هذا القرب ستحتمل، ولن تنشغل عنه لتفكر في حبه الأول ولن تهدم قصر هذا الحب في قلبه، فهي لا تريده أن ينسى أنه قد أحب قبلها بل تريده أن يكون اليوم والغد يحبها وحدها، ويبقى قصر حبه الأول ذكرى لأول لحظة عشق وأول نبضة هوى، ذكرى، مجرد ذكرى.. ذكرى لقصر بات خاوياً لا تمر به نسمات حب أو تشرق عليه شمس عشق، وستبني هي حوله قصوراً وقصوراً.. قصور شمسها الحب وقمرها الهوى.. في صباحها تشدو البلابل وفي ليلها ترقص النجوم.... وعدته بذلك وانتظرت رده، فسأل قلبه وتوسل إليه أن يفتح بابه ويعطيها فرصة لاحتلاله، ووعده أن يكون أجمل احتلال وتكون أعذب ساكنة.. فوافق القلب الحزين وقبِل أن يعطيها فرصة لتبني معه قصة حب آت على أطلال حب فات.... 
09 مايو 2008
Admin · شوهد 102 مرة · وضع تعليق
قلب أعرفه..
إهداء إلى إنسان أحترمه.. وقلب أتمنى له الخير..

24 أبريل 2008
Admin · شوهد 100 مرة · 2 تعليق
أكرهه..
اكرهه نعم نعم اكرهه

24 أبريل 2008
Admin · شوهد 97 مرة · 2 تعليق
لماذا؟..
                                                    "لماذا؟".. صرخت بهذه الكلمة في ثورة عارمة وهي تواجهه، فلم تجد منه سوى أن أشاح بوجهه ليتجنب تلاقي عينيهما ولم يتفوه بكلمة، ولكنها كانت تتعذب من صمته، فكل ذرة في كيانها كانت تريد أن تسمع جوابه، لماذا هي؟ لماذا؟ وللحظات ظلت تحدق فيه غير مصدقة ما حدث، غير مصدقة ما قاله، ومشاعر شتى تجتاحها ما بين ذهول وألم وحزن و..حب، آلمها كثيرا أنها مازالت تكن له أي مشاعر حب بعد ما اعترف به أمامها الآن، وزاد ذلك من عذابها وثورتها التي بدت في كل حرف تنطق به وهي تقول:" لماذا أنا؟ لماذا اخترتني لأكون ضحية جرحك؟ لماذا؟ ألانني أحببتك؟ نعم أحببتك، ولكنك أنت من جعلتني أحبك، أوهمتني بحبك وفتحت لي قلبك، لم أكن أعلم أنك تنتقم من قلبي لقلبك، لم أكن أعلم أنك ترد لي إساءة من جرحك، وكل ذلك لأني أحببتك، هذا كل ما اقترفته من ذنب أني أحببتك، ولكن دعني أهنئك فلقد أحسنت تمثيل دورك، دور الحبيب العاشق، الحبيب الوفي، ولقد صدقتك ووثقت بحبك ومنحتك كل حبي، أسكنتك قلبي ووهبتك أجمل مشاعري وأصدقها، لقد جعلت لك من صدري بحرا تغرق فيه همومك وأحزانك وجعلت لك من أناملي بلسما يخفف عنك جراحك وآلامك، جعلت لك من قلبي عازفا ينبض بأجمل الألحان ليشاركك فرحك، فلماذا قابلت كل هذا بالغدر؟ ألم تفكر في قلبي؟ ألم تفكر كيف سيكون حاله عندما يعرف حقيقة حبك الزائف؟ أكنت تريد أن تذيق ما ذقته من عذاب لأول قلب يحبك؟ أكنت تريد أن تنتقم لقلبك وحبك وكبريائك؟!
وها أنت انتقمت ولكنك لم تحسن اختيار الضحية، فلم يتذوق مرارة انتقامك سواي وقلبي، دفعت وحدي ثمنا لجرح عملت على التئامه، دفعت وحدي ثمنا لغدر حاولت أن أنسيك إياه، نعم أنا وحدي دفعت الثمن، دفعته من حبي وقلبي، ذلك القلب الذي امتلأ بالحب فقتلته بحب زائف، دفعته من مشاعري وأحاسيسي، تلك المشاعر والأحاسيس التي ائتمنتك عليها فلم تكن أمينا، والآن هل أبحث عن قلب يحبني ويهبني قلبه ومشاعره فأغدر به وأبيعه وانتقم منك فيه؟ لا، فأنت أقل من أن يدفع غيرك ثمن غدرك، أنت أقل من أن أبيع قلبا أحبني من أجلك، فأنت لا تستحق الحب، لا تستحق الوفاء، وصدقني أنا لست حزينة من أجلك ، أنا حزينة من أجل قلبي الذي فتحته لك يوما، فأنت لا تستحقه فارحل عني واخرج من حياتي، اخرج من حياتي.."
اندفعت الدموع من عينيها على الرغم من محاولاتها المستميتة كي تمنعها، وشحب وجهها على نحو ملحوظ، واشتدت ثورتها عليه وبدا وكأنها أصيبت بانهيار جعلها تفقد السيطرة على مشاعرها، وأراد ألا يتركها وحدها في هذه الحالة، ولكنه شعر أن وجوده يزيد حالتها سوء، فاستدار مبتعدا ً عنها وعيناه تحملان مزيجاً من نظرات الشفقة والألم والندم، أما قلبه فلم يكن يحمل سوى الشعور بالذنب.. أما هي فقد سقطت على ركبتيها غارقة في دموعها ولسانها يصرخ: " لماذا؟ لماذا ؟!!".. ثم صمتت عن الكلام وكأنها تنتظر جواباً من الأشجار حولها، أو من مياه البحر جوارها، أو حتى من القمر فوقها، ولكنها أجيبت بصمت تام كأن الطبيعة لم تجد إجابة أو تفسيراً لغدره بهذا القلب الصادق الوفي المليء بالحب و المشاعر والأحاسيس....
24 أبريل 2008
Admin · شوهد 104 مرة · تعليق 1
آه لو تخرج من حياتي!!


آه لو تخرج من حياتي..
وتموت في قلبي الذكريات..وأعود بزمني إلى الماضي..وأوقف عن الدوران ساعاتي..كنت طفلة أعبث وأمرح..وفي مشاعري رقة كأنها النسمات..فجئت وحللت ضفائري..فأنسدلت على كتفي الخصلات..وجعلتني امرأة خلفت طور المراهقات..وبت لي رجلا على بياض حصانه آت..جعلتني أحبك وأبني حولك كل خيالاتي..فأمسيت شمسي وقمري وكل النجمات..ووهبتك قلبي وعقلي وروحي..وارتقبت بجوارك أحلى الأمسيات..ولكنك رحلت....بدون اعتذار ولا أسف ولا كلمات..وتركتني وحيدة ألعن حماقاتي..تركتني بعد أن اختطفت البراءة من عيني..وقتلت على شفتاي الضحكات..تركت قلبي يئن..ولا يسمع فيه سوى صوت الآهات..والآن أحاول أن أنسى!..ولكنك بالفشل تبدد كل محاولاتي..فالذكرى تحاصرني.. ووجهك لا يفارق عيني.. والحب مازال متقدا..والجرح بلا ضمادات..فآه لو تخرج من حياتي..آه لو تخرج من حياتـــــــي....

10 أبريل 2008
Admin · شوهد 99 مرة · 4 تعليق
وداعا يا من كنت حبيبي!!
                                      قتلته.. خانها فقتلته.. ولكن هل حقاً قتلته؟! لقد أحبته.. عشقته.. عاشت به ومن أجله، جعلته سيد قلبها ومليكه وباتت هي أمة لحبه، تجد فرحتها على طرف ابتسامته وتذرف دموعها حزناً على حزنه، أسلمته يدها ليخطو بها أولى خطواتها نحو الحب، وتركت له مشاعرها ليزيل عنها أميتها وتتفتح بين يديه، وهبته ماضيها وعاشت له حاضرها، فلم تعد ترى في الحياة سواه، تتنفس حبه وينبض قلبها باسمه، أحبته بقلبها وروحها، منحته حياتها وعمرها.. وهو أيضاً أحبها، أحبها على طريقته، فقد كانت نزواته تغلبه أحيناً فيتركها ليلهو مع هذه ويعبث مع تلك، فكان يطير من زهرة لأخرى يستنشق رحيقها ويتلمس نعومتها ويهرب عندما تلدغه أشواكها، وقد كانت هي تعرف ذلك وترضاه، بل وكانت سعيدة، سعيدة لأنه يعود إليها في النهاية، سعيدة لأنها كانت زهرته المأثورة، سعيدة لأنها كانت جزء لا يتجزأ من حياته، سعيدة لأنه لم يكن يترك لدموعه العنان إلا بين يديها، ولم يكن يتعرى من زيفه إلا أمامها، كان يرى في قلبها مسكنه وعلى صدرها راحته وفي حبها ملاذه الوحيد، وكانت ترى في حبه حياتها وفي عودته حبه لها، وترضى منه بأقل القليل من مشاعره، فقد كان حبها الكبير يكتفي بقطرة حب منه لينمو ويترعرع ويحافظ على توهجه.. ولكن هذه المرة طالت غيبته ولم يعد لها كالمعتاد، وكأنه بخل عليها حتى بقطرة الحب، وانتظرته وطال بها الانتظار، لقد خانها، هذه المرة خانها، خان حبها، خان حبها، خان وعده لها.. فهب الحب من رقدته وعاب عليها استكانتها، وأبى أن يربط قلبها بقلب مثل قلبه، فرحلت، وعاد.. عاد إليها، عاد مشتاقاً لحبها الدافئ وصدرها الحنون، عاد لكنه لم يجدها، لم يجد ابتسامتها الملائكية في انتظاره، لم يجد كلماتها العذبة في استقباله، وجد قفصه الذهبي خالياً من عصفوره البرئ، فبحث عنها حتى وجدها، وجدها ولم تعد ملكاً له، وجدها وقد صارت بين يدي غيره، ورأته، رأته وهو يتجرع من نفس الكأس الذي سقاها منه كثيراً ولكن حبها الكبير كان يجعلها تسامح وتعفو وتنتظر عودته، لكنه الآن يراها وهي ترحل عنه بلا رجعة، فنظر إليها راجياً متوسلاً عودي، عودي وسأهبك حياتي وعمري، عودي وسأغلق عليك قلبي، عودي ولن يكون لي سواك، عودي وسينتهي عالمي عند حدود ظلك، ولكن عودي، عودي لي.. وتمنى لو يعدو إليها ويحملها بين ذراعيه ويرحل بها، ولكن ها هو الآخر يشدد قبضته عليها وقد صار أحق بها منه....لقد قتلها، قتلها بظلمه وهجره فماتت شهيدة حبها العذري الطاهر، ولقد قتلته، قتلته برحيلها وفراقها فمات ثمناً لأنانيته وطغيان قلبه، فنظر إليها نظرة من يتشبث بآخر أمل له في الحياة، فشيعته بنظرة من فارق الحياة، نظرة لم تقل سوى وداعاً يا من كنت حبيبي
10 أبريل 2008
Admin · شوهد 97 مرة · 0 تعليق
علمني حبها..
                      رومانسيةشيعها بدمعة حارقة قبل أن تختفي بين الورى.. دمعة أذرفها قلبه قبل عينيه.. دمعة حملت كل حزنه وألمه.. دمعة اختلطت بدماء جرحه.. دمعة بكاها وهو لا يصدق ما حدث، لا يصدق أنها رحلت، لا يصدق أنه لن يراها بعد الآن، لا يصدق أن الجسد الذي احتواه بين يديه دائماً بات الآن بين يدي الموت، وتساءل هل سيكون التراب رفيقاً بها كما كانت يديه؟هل سيبقي على جمالها الفاتن الذي عشقته عينيه؟ أم آن الأوان لأن يتحلل الجسد ويذوى الجمال؟!أغلق عينيه ليطرد عن خياله هذه الصورة التي قد تصير عليها، لقد عرفها جميلة تذيب الحجر بعذوبتها وتنافس الندى في رقتها، فأحب الجمال وعشق العذوبة ورفع راية الاستسلام أمام الرقة وأحبها، أحبها كما لم يحب من قبل، أحبها كما يجب أن يكون الحب،أحبها بقلبه وعقله، منحها روحه وكيانه، أهداها عمره وحياته وأحبها، أحبها حتى تصور أنهما صارا جزءً واحداً، جسداً لا ينقسم، قلباً لا يتجزأ، وروحاً لا تفترق.. حتى جاء الوحش الذي لا يعرف حباً ولا ينحني لهوى, الموت، ياله من قاسِ، كيف يأخذها منه؟ كيف يحرمه منها؟ كيف يتركه لكل هذا الحزن الذي يعيشه من بعدها، وكل تلك الوحدة التي يحيا فيها من بعد قربها؟! ولكن إلى متى الحزن؟ وكم ستظل نابضة في قلبه؟ هل لأيام؟ لأسابيع؟ لشهور؟! ولكن ها قد مرت الأيام وسحبت ورائها الأسابيع، وصارت الأسابيع شهوراً، والشهور سنيناً، ومرت فصول عمره حتى صار الربيع خريفاً.. كل ذلك ومازال الحزن باقياً، كل ذلك ومازال الحب نابضاً، لقد رحل الجسد ولم يعد يلمسه، وماتت الملامح ولم يعد يراها، ولكنه مازال يحبها ولم يستطع أن يحب غيرها وعجز على أن يكون حبيباً لسواها، نعم مازال يحبها وقد اكتشف أنه لم يحب جسداً ولم يعشق ملامحاً، بل ذاب وجداً وهياماً في روحها، تلك الروح الخالدة التي مازالت ترفرف حوله، تشاطره فرحه كما كانت هي، وتحزن لحزنه كما فعلت هي، تلك الروح التي بددت وحدته وجعلته ينسى الفراق، فجعلت له من الذكرى رفيقاً ومن الحب قمراً يضيء ليله المظلم.. وهكذا علمه حبها أن الحب يسمو بالمشاعر ويعلو بها حتى يلمس بها السماء ويتخطى بها الصعاب، وأن لذة الحب ليست في اللذة الجسدية، بل في الحب ذاته، تلك اللذة التي تبقى وحدها حتى وإن افترقت أو رحلت الأجســــــــــــاد....                                                                         


                                                                               

10 أبريل 2008
Admin · شوهد 91 مرة · تعليق 1
أريده يا حب!!
لماذا يا حب أراك بعيداً.. لماذا تارك قلبي وحيداً********أريد فارســــاً.. يأتي على صهوة جواده.. يكون شامخـــاً.. ويحملني على ذراعــه.. ويعدو بي إلى دنيا نسجها العشق والهوى.. يكون فيها الحب علتنا وفي قربنا الــــدوى******** أريده رقيقاً حالماً.. عطوفاً حانياً.. يقيني دفء قربه من بـــــــــــــــرد الشتاء.. ويضيء قمر حبه الليلة الظلمــــــــــــــــاء******** أريد في كلامه شعراً.. وفي صمته غزلاً.. في لمساته حباً.. وفي نظراته ولهاً******** أريده عنتراً حين تغنى بحب عبلـــــــــــــــة.. والمجنون حين تدله في عشق ليلــــــــــــــى.. أريده كيوبيد وسأكون أنا الأمــــــــــــــــــة********أريدني في نومه رفيقة حلمه.. وفي صحوه شريكة عمـــره******** أريدني صدراً يدفن فيه حزنـــــــــــــه.. قلباً يكون أحن عليه من نفســــــــــه.. وروحاً تموت لو بقيت يوماً بعـــــــده******** أريده يا حــــــــــــب.. أريد أن أحـــــــــــــــــــــب.. فهل ستهبني إياه يومــــــاً؟!!!********
03 أبريل 2008
Admin · شوهد 100 مرة · تعليق 1
القمر هلال!!

آخر الشهر الهجري.. وظهر الهلال وسط السماء السوداء.. ظهر بنوره الأبيض الساحر.. ظهر ببراءته التي لا يضاهيها سوى براءة الأطفال.. كم أحب القمر في هذا الطور.. أحب أن أنظر إليه وأتأمله.. وأجد أنفسي أتحدث إليه وأطلعه على مكنونات قلبي وكأنه جزء مني أتحدث إليه بصراحة ووضوح..
كثير من محبي التطلع إلى القمر يهوون النظر إلى البدر وهو يشع ضوئه وسط السماء.. وفي الحقيقة إن منظره يبقى رائعا وخلابا ورمزا للجمال الإلهي البديع.. ولكني أنتظر الهلال بلهفة أكبر ولا أتأخر عادة عن موعدي النصف شهري معه.. حيث أنه يبدو لي كالطفل الصغير الذي ينتظر أيدي أمه كي تضمه إلى صدرها!.. كم أشعر ببراءته.. هذه البراءة التي لم تعد موجودة في كثير من البشر.. وكأن هذا الزمن لم يعد زمن البراءة!!واليوم كان حواري مع القمر عن الحب.. هذه الكلمة السحرية التي تذيب القلوب وترتقي بالمشاعر.. هذه الكلمة بكل ما تحويه من معنى.. وبكل ما تشمله من أنواع.. حدثته عن حبي لربي.. وكم أشعر بالتقصير مع أني أحاول بجد أن أتجنب كل ما يغضبه مني.. ولكني مازلت أشعر بالتقصير وأتمنى أن يسامحني الله على أي شيء قد أكون فعلته وأغضبه مني.... كما ذكرت حبي لأبي وأمي وأخوتي.. الذين أحبهم حبا جما وأتعلق بهم كثيرا جدا حتى أني لا أعرف كيف سيأتي يوما وأتزوج وأرحل عنهم وعن البيت الذي أحب كل ركن فيه.... أما هبة الله العظيمة فتتجلى في حبي لأصدقائي وحبهم لي.. هذا الحب العظيم وهؤلاء الأصدقاء الأوفياء الذين أسعد دائما بصحبتهم وأسعد كثيرا بحبهم لي وبأن الله زرع في قلوبهم محبتي.. واليوم بعد أن انتهينا من يومنا الدراسي ذهبت مع إحدى صديقاتي إلى الشاطيء.. يا إلهي كم كان وقتا ممتعا هذا الذي قضيناه أمام مياه البحر الصافية وهي تتكسر على الأحجار الكبيرة وتلقي برذاذها علينا.. كم كان منظرا جذابا لا تقوى على مقاومته القلوب.. وأخيرا وقبل أن نرحل قطفت كل منا وردة للأخرى تعبيرا عن حبنا وذكرى للحظات جميلة قضيناها سويا ولن ننساها أبدا....


وأخيرا تحدثت معه عن الحب الرائع.. الحب الذي أدخره لحبيب أنتظر قدومه لكي يحملني معه إلى دنيا أحلم بها جنة بالحب الذي سوف يغمرها.. حبيب أنتظر قدومه لكي أهبه كل المشاعر التي تملأ قلبي وتلهب عواطفي.. حبيب أنتظره ويكون يستحق حبي.. يستحق أن أهبه قلبي وعقلي وروحي.. ووقفت أمام القمر حائرة وسألته.. هل أطلب المحال؟ هل أتمنى ما لم يعد في الإمكان؟ وهل الحب صار شيء يرسمه الخيال؟!!!






 
03 أبريل 2008
Admin · شوهد 150 مرة · تعليق 1
فيلم أجنبي....
                                              منذ أربعة أيام شاهدت فيلما أجنبيا في التليفزيون.. وهو فيلم awalk to remember.. لم أشعر أمامه بمرور الوقت، ولم تتذمر عيني بحثا عن النوم.. كل ما شعرت به أني تمنيت أن يطول الفيلم ولا تنتهي الأحداث.. إذ أنه كان فيلما رائعا، بل أكثر من رائع.. لقد كان يروي قصة حب رائعة بين بطله وبطلته.. قصة حب لم تبدأ بالحب بل بدأت بشجار ومشاعر تقارب الكراهية.. بل والأكثر أنها بدأت باتفاقية بين القلبين بعدم الحب! ولكن هيهات!! هيهات أن يقف الحب أمام لغو القلوب واتفاقياتها.. إنه الحب الذي يأتي من حيث لا يتوقع العشاق.. الحب الذي يدخل القلوب دون أن يهتم بطرق الأبواب.. الحب الذي يهدم القلاع ويقتحم الحصون.. إنه الحب الذي ضرب عرض الحائط باتفاقية البطل والبطلة وجعلهم أسرى له.. فجمعهم بحب كبير، سام عظيم.. الحب الذي غير البطل وجعله إنسان آخر.. إنسان بقوى على مواجهة الدنيا بأكملها والعالم بسائره من أجل الحب ومحبوبته.. الحب الذي نقى قلبه وغسل عنه كل المشاعر الأخرى ليتربع على عرشه.. وهو الحب الذي اقتحم وحدة البطلة وجعلها تنسى مرضها.. الحب الذي جعلها لا تشعر بآلامها وعلتها.. الحب الذي جعلها تعيش أياما بالعمر كله.... إنه الحب الذي ربط بين قلبين فجعلهما من أسعد القلوب..وجاءت نهاية القصة وأوشك الفيلم على الختام.. وبدأت القلوب تنبض بصوت عال.. وبدأت الأعين تبكي وتذرف الدموع.. كل ذلك مع مرأى الحبيبة وهي ترحل عن حبيبها بعد أن وضعته على بداية حياة جديدة عظيمة كتب عليه أن يحياها بعيدا عنها.. وبعد أن وهبها الحب والسعادة والهناء في آخر أيامها لترحل وعلى شفتيها ابتسامة عرفان وفي قلبها حب يكفي ليروي ظمأ آلاف العشاق..وانتهى الفيلم ولم تنته قصة الحب.. الحب الذي يفعل المعجزات ويحول القلوب القاحلة لأراض نابتة وبساتين مليئة بالحب والسعادة والمشاعر الجميلة السامية....
27 مارس 2008
Admin · شوهد 103 مرة · تعليق 1
أيكما المجروح؟!!
هل أنت المجروح يا قلبي أم أنت يا كبريائي؟! أيكما جرحه أعمق؟ أيكما نزفه أكبر؟ أيكما سر عذابي؟!.. أهو أنت يا قلبي؟.. أنت الذي أحببته.. وأخلصت في حبه.. وغرقت في بحور عشقه.. وبنيت أحلامك حوله.. أنت الذي أزعجت صدري بقوة خفقانك الذي يشدو باسمه.. أنت الذي طالما تركتني لتحلق فوقه.. أنت الذي كنت تتجاهل لحظات حزني لتداعب قلبه.. أنت الذي تركت لحبي العنان ليطفو على صفحات عيني فتراه عينيه.. أنت يا قلبي.. أنت السبب في كل هذا.. وأنت الملام على كل ذلك.. ولكني الآن لن ألومك.. فأنت مثلي مجروح.. وجراحك تمس شغاف نفسي.. وصرخاتك تكاد تصم أذني.. وأناتك أسمعها تنعي حبي....   وأنت يا كبريائي!.. أكاد أشعر بنيرانك تلفحني.. أكاد أحس بلهيبك يحرقني.. لقد جرحك.. من أسميناه حبيبا.. وطأطأ رأسك.. وجعلك أضحوكة يلهو بها مع قلبه.. لقد كنت دائم الشموخ حتى مسك غدره.. فكانت الطعنة والضربة القاضية.. التي أسالت دماءك وذرفت دموعك.. ألما وقهرا.. ندما وحزنا.. وكأنك لست غاليا.. وكأنك لست كبريائي....  الجرح يكاد يقتلني.. والألم ينشب بأظفاره في جسدي.. يمزقني ولا يرحمني.. لقد أسأنا الاختيار.. ووهبنا الحب لمن لا يستحق الحب.. وها هو قد رحل عنا.. ولكنه ترك الذكرى.. ترك كل شيء حولي يذكرني به ويحدثني عنه.. ترك قلبي خاويا لا يتمنى إلا أن ينساه.. ترك كبريائي جريحا لا يحلم إلا بألا يلقاه.. ترك حبا كان عظيما لن يجد مثله ولن يلتقي بسواه.. حبــــــــي أنـــــــــــــا....    
27 مارس 2008
Admin · شوهد 84 مرة · تعليق 1
وأخيرا قررت الرحيل!!
               دون وداع وبلا لقاء أخير سأرحل.. سأرحل تاركة دنيا طالما أحببتها وعشقت أيامها وتلهفت على مستقبلها بعد أن تذوقت حلاوة حاضرها.. سأرحل عنك ومن أمامك ولن تجدني بعد اليوم حولك.. سأرحل وبين ضلوعي قلب حلم بالهناءة بين ذراعيك.. سأرحل قبل أن تقتلني نظرة استخفاف في عينيك.. سأرحل حاملة ذكرى كل لحظة جمعتني بك.. سأرحل وفي فؤادي كلمة حلمت أن أسمعها منك.. سأرحل..  سأرحل لأنك محبوبي وما أنا بمحبوبتك.. سأرحل لأنك معشوقي وما أنا بمعشوقتك.. سأرحل قبل أن يطير إليك قلبي حاملا رسائل حبي، ضاربا عرض الحائط بكبريائي وزهوي.. سأرحل قبل أن أضعف وألقي بين ذراعيك بنفسي، وأريح على كتفك رأسي، وأدفن في صدرك آهات ألمي.. سأرحل..سأرحل لأنك لم تسعد بحبي، وهذا أغلى ما عندي.. لقد حلمت بك رجلي، ومعك أماني وسكني، وفيك فارسي وحلمي.. وحلمت أن أهبك حبي، وروحي وجسدي، وأن أسكنك داخل قلبي، وأن أغلق عليك عيني.. وتمنيت أن يكون الماضي لك، والحاضر بك، والمستقبل معك.. تمنيتك ولا أحد غيرك.. تمنيتك برجولتك الطاغية لتذوب فيها أنوثتي الضعيفة.. تمنيتك بنظراتك الآسرة لتتفتح عليها عيني البريئة.. تمنيتك وأحببتك كما يجب أن يكون الحب، أما أنت فلم تحبني كما تمنيت أنا أن يكون الحب.. وإن لم تكن أحببتني فهو ليس ذنبك بل هو ذنبي وذنب قلبي الذي أحبك والذي قرر أن يرحل عنك..  ولكن يا قلبي المحب وبعد أن تذوقت الحب.. فدعني أسألك هل يأتي الرحيـــــــــــل بقــــــرار؟!...        
27 مارس 2008
Admin · شوهد 82 مرة · 2 تعليق
قلبك حجر
قلبك حجر.. شاف الهوى فعيني حينطق وما نطق قلبك حجر.. عمره ما دق وقال لقلب أنه عشـــــق.. كأن الهوى ضعف وهزيمة للقـــــــوي.. وناسي أن قلبي بها الهوى عم ينكوي.. قلبي أنجرح من يوم ما حبك وانشــــــــغل.. وقرر خلاص يبعد ويفقد الأمــــــــــــــــــل.. بس الهوى عم يتبعه وين ما ذهـــــــــــــــــــــب.. بيفكروا ويرجعوا مهما هـــــــــــــــــــــــــــــرب.. بيرجعوا لحبي وللهوى.. بيرجعوا لداء منغير دوى.. بيرجعوا لقلب خالي مالنبــــــــــــــــــــــــــــــض.. قلب اشك في أنه بشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر.. قلب حجر..
27 مارس 2008
Admin · شوهد 102 مرة · وضع تعليق
تحت قدميها..
الآن سأترك للأسلوبي الأدبي الفرصة كي أعبر بكلمات متواضعة عن حبي لأمي الجميلة..

21 مارس 2008
Admin · شوهد 113 مرة · 2 تعليق
إليك يا ست الحبايب..
اليوم سأكتب.. ربما لن يكون شيئا جديدا.. فالكتابة تجري في عروقي مثل دمي.. ولكني اليوم لن أنمق الكلمات ولن أرتبها في مشهد جمالي يجذب القاريء.. ولن أبحث عن سجع أختم به جملي وعباراتي.. فاليوم سأترك لقلبي وعقلي ولساني العنان كي يتحدثوا بطلاقة عن هذه الإنسانة الرائعة.. هذه المخلوقة النادرة.. أمــــــي.. نعم هي أمي.. هي التي فتحت عيني على الدنيا لأجد صدرها الحاني يضمني إليها ويشملني بحب وحنان وعطف لن أجد مثلهم إلا عندها.. أمي التي ولد حبنا في قلبها مع يوم مولدها كأي أنثى خلقها الله بفطرة حب الأمومة.. ولكنها وهبتنا أكثر كثيرا من هذا الحب.. لقد وهبتنا من سنين عمرها وصحتها.. وهبتنا من راحتها وهناء بالها.. كانت تكتفي بسعادتنا وتختارها على حساب سعادتها.. كانت تبحث عن فرحنا وتدفع فيه من عمرها.. كانت تبكي بدمها لو يوما تألمنا.. كانت تحرم نفسها من أي متعة وتقدمها لنا.. كانت اليد الحانية التي تخفف آهاتنا.. والقلب الرحيم الذي يشعر بشكوانا قبل أن نشكو منها.. كانت أوجاعنا تقتلها.. وسعادتنا تعيد إليها الحياة.. كانت وكانت وكانت وإلى الآن مازالت.. إنها هي أمي.. التي لولاها ما كنت أنا ولولا حبها ما كان قلبي على حاله من الراحة والسكينة والعاطفة الجياشة.. لولا وجودها معي ما كنت وصلت إلى ما وصلت إليه.. ومازالت تدفعني إلى الأمام حتى أكون أفضل مما أنا عليه.. تتمنى أن تراني أفضل منها.. ولو مرت بلحظات حزن تتمنى ألا أمر بلحظات مثلها.. إنها هي.. أمــي.. التي كانت تقسو علي من أجل مصلحتي.. ثم تأتي وتحنو على قلبي الصغير بعد أن يكون رجع إلى صوابه من بعد إرشادها.. أمي.. التي كانت تستيقظ من نومها ليلا وتأتي كي تطمئن علينا.. وكم من مرات شعرت بلمسة يدها الحانية وهي تربت على رأسي أثناء نومي.. دون أن يمنعها برد ولا يزعجها حر.. إنها هي أمي.. التي تقسو وتحنو.. تعاتب وتسامح.. تغضب وترضى.. التي ترفع علي صوتها دون إهدار لكرامتي أو كبريائي.. التي تخاصمني وقلبها راض عني.. وتسامحني لأقل كلمة مني.. إنها هي أمي.. التي علمتني الخير وأبعدتني عن الشر.. التي أحسنت تربيتي وجعلتني محط إعجاب واحترام الجميع.. إنها هي أمي.. صاحبة الدعوة المستجابة.. دعوة تفتح لي أبواب الخير.. وترزقني من حيث لا أحتسب.. دعوة تصل إلى ربي فيرضى عني.. دعوة تبعد عني الحزن والشجن.. دعوة تعطيني ما أبحث عنه.. إنها هي أمي.. التي كتب لها الشعراء أجمل ما كتبوا.. وغنى لها المطربون أحلى ما غنوا.. كم أحب أغنية ست الحبايب وأرى في كل كلمة منها ما تفعله لنا أمي.. كما أعشق أغنية ماما يا حلوة لشادية.. وآه من أغنية أمي ثم أمي فهي من الأغاني الحديثة التي تحرك مشاعري.. كلها أغاني تجعلني أريد أن أعدو إلى أمي وأدفن رأسي في صدرها وأقول لها أحبك يا أمي أحبك، ولو تريدين عمري خذيه فهو أقل مما يوصف حبي لك، وعرفان مني بما فعلتيه وما زلت تفعليه من أجلي أنا وأخواتي وحتى بابا، ومن أجل بيتنا الذي أسس على حبك وحنانك ورعايتك لنا....أمـــــــي.. أعرف أني لو كتبت عنها مجلدات لن أفي حقها ولن أصف جزء بسيط من عطائها.. ولكني أقولها بصدق بصدق بصدق بصدق أحبك يا أمي أحبك.. وسامحيني إن كنت أغضبتك يوما.. وأعذريني إن كنت يوما سبب حزنك.. أعرف أنك ستسامحينني.. فقلبك الكبير يسامح ويعفو خطايانا.. وحبك العظيم أكبر من أن تؤثر فيه ذلاتنا.. أحبك يا أمــــــــــــــــــــــــي.. أحبك.. أقولها لك في عيدك.. وكل سنة وأنت دايما طيبة ومعانا وحوالينا منورة........
21 مارس 2008
Admin · شوهد 181 مرة · 2 تعليق
مزقت اوراقي
      حبيبي....علٌ اللقب الذي انتقيته لاستهلال خطابي قد أدهشك، وعلك الآن تتساءل من أنا؟ دعني في البداية أعرفك بنفسي.. أنا قلب أحبك دون غيرك، أنا عقل لم يفكر إلا بك، أنا روح تائهة وجدت ضالتها في القرب منك، أنا أحاسيس وعواطف خُلقت لتحبك، أنا مشاعر جياشة ادخرت لقلبك، أنا كلمة حب ذابت على الشفاه قبل أن تخرج للحياة، أنا لحظة عشق لم يمر عليها الزمن، أنا آهة كبيرة أرهقها السهد والسهر، أنا نبضة هوى لم تسمعها أذناك، أنا دمعة رجاء لم ترها عيناك....والآن هل عرفت من أنا؟ هل عرفت من أكون؟ لا لم تعرف ولن تعرف، هل تعرف لماذا؟ لأني لم أمر طيفاً بخيالك من قبل، ولم أتزاحم في ذاكرتك يوماً، كانت عيناك تراني ولا تراني، وقلبك يغلق أبوابه أمامي، ولكنك لم تكن المخطئ فقد كنت أنا، ولكن ماذا أفعل؟ لقد أقمت السدود وبنيت القلاع والحصون وحرمت على قلبي الحب، ولكن قلبي تمرد علي وأحبك وتحرر عقلي من احتلالي وانشغل بك، فماذا أفعل بعد ذلك وقد صاروا جميعاً ضدي وأصبحت أحبك بقلبي وعقلي، وأهيم فيك بروحي وكياني، ولكنك ما زلت كما كنت لا تشعر بحبي ولا تترفق بقلبي، ولكن هل علمت بحبي، ألم يقولوا أن الصب تفضحه عيونه، ألم تفضحني عيناي؟! ألم تكشف لك عن سر حبي؟ ألم تخبرك عن عذابي وألمي؟!..حبيبي.. لقد أحببتك ولكن هل سأستجدي الحب من قلبك؟ هل سأستعطفك لتبادلني حبي؟ لا.. لن أفعل، لأن هذا الحب لم يعد من حقي، وبعد أن كان زادي ومنهلي أصبح ذنب اقترفه كلما شعرت به أو فكرت فيه، أصبح جرم يخشى قلبي أن يتهم بفعله، فاليوم سأصبح ملكاً لرجل يستحق أن أكون ملكه، يستحق أن أسعد به ويستحق أن أحبه، فهو على الأقل يحبني، وإن وهبته حبي يوماً وهبني حبه عمراً.. والآن هل تتساءل لماذا أرسل إليك هذا الخطاب مادامت القصة انتهت؟ دعني أقولها لك والألم يعتصرني فأنا ما زالت أحبك، نعم أحبك وعندما فكرت في أن أكتب لك هذا الخطاب ظننت أن الأوراق ستسرق حبي وتحمله عني، ولكني كنت واهمة وعرفت أن الأوراق كانت سارقاً شريفاً ولم تحمل من أشواق قلبي سوى القليل وتركته وهو ما زال على حبه الكبير..أعرف يا قلبي، أعرف أنك لا تملك سلطاناً على حبه ولكنك ستنساه وأنا معك سأنساه، وحينها لن أتركك هكذا، بل سأكبح جماحك وأجعلك تحب من اخترته أنا لك حبيباً.. نعم معك حق فلم تعد هناك فائدة من هذا.. ثم نهضت من جلستها وأمسكت أوراقها ومزقتها بلا تردد ثم غادرت مكانها تاركة ورائها خطاباً لن يرسل أبداً....
19 مارس 2008
Admin · شوهد 98 مرة · تعليق 1
ماذا بك ايها الحب؟

                                                                                             ماذا بك ايها الحب؟.. لماذا يشكو منك العاشقون؟.. لماذا يبكون؟ يتألمون ويصرخون؟.. ألأنك تجعل عيونهم ساهرة.. وتجعل قلوبهم حائرة؟.. ألأنك تأتي من حيث لا يتوقعون.. وتفعل ما لا يحتسبون؟.. ألأنك دائما الأقوى.. ولا سلطان لقلب أو لعقل عليك؟.. أم لأنك دائما تذرف الدمع من العيون.. وتقتل على أرض الخيانة والخداع القلوب؟..
أعرف ما سوف تقوله.. ستقول ما ذنبي وتستشهد بما قالته أم كلثوم حين غنت.. ( العيب فيكم يا فحبايبكم أما الحب يا روحي عليه)..
ولكن ماذا تقول لمن قال..( ومن الحب ما قتل)؟.. وماذا تقول عن قيس الذي أصابه الجنون حين ربط قلبه بقلب ليلى؟.. وماذا عن روميو وجوليت اللذان ماتا في سبيلك؟.. وماذا عن غيرهم وغيرهم من الذين سفكت دماؤهم تحت قدميك؟!.. ماذا أيها الحب؟.. ما هو دفاعك؟.. وما هي أقوالك؟..
ماذا تقول؟!.. نعم.. نعم.. نحن نعرف كل هذا ولكننا نقع في حبائلك.. ونضعف أمامك.. نعم.. معك حق فالخطأ خطؤنا.. والذنب ذنبنا.. ولكننا نعرف أنك أقوى من كل قلب أغلق أبوابه أمامك.. وأقوى من كل شعور قد يحتل في القلب مكانك.. ومهما ابتعدنا عنك.. واقسمنا أن نقف أمامك.. نعود لنشتاق إليك.. ونستحلفك أن تأتي لتجعل خريف حياتنا ربيعا.. ومشاعرنا القاحلة زهورا وبساتينا..
فأنت أيها الحب مهما قسوت ومهما جرحت مازلت أنت الحب.. أنت من به نحيا ومن لأجله نموت..
فابق بيننا أيها الحب.. واجعلنا بك دائما أخوة وأحباب.. ولا تفرقنا أبدا.. أبدا.. أيها الحـــــــــــــــب..
17 مارس 2008
Admin · شوهد 93 مرة · تعليق 1