انا والحب ونفسي
ماذا بك ايها الحب؟ لماذا يشكو منك العاشقون؟!
يومية
| الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة | السبت | الأحد |
|---|---|---|---|---|---|---|
| << < | > >> | |||||
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
إعلان
من على الخط؟
زائر: 1
صندوق الحفظ
- أكتوبر 2008 (1)
- يوليو 2008 (3)
- يونيو 2008 (2)
- مايو 2008 (3)
- أبريل 2008 (8)

أرجوك أيها الطبيب.. أتوسل إليك.. قلبي عليل جريح، ينزف ليل نهار.. اهاته يتردد صداها في كل جسدي و اناته تكاد تصم اذني.. فما تحسبني فاعلة سوى ان اسلمه ليديك.. لتنتزعه من صدري وتستبدله لي بقلب غيره.. قلب سليم معافي.. لم يخترق الحب حصونه ولم يرسم فيه الجرح ملامحه وخطوطه، قلب مازالفي عالم الحب طفلا وفي دنيا الهوى قديسا ، قلب لم يزر السهد جفونه ولم يسكن الدمع عيونه، أريد قلباً يكون طوع امري.. قلباً لا يتحكم في روحي ولا جسدي ولا عقلي.. أريده لاينخدع ولا ينجرح ولا يتألم ولا ينكسر.. أريده قوياً صامداً، لا يجعل الهزال يصيب جسدي ولا الهذيان يصيب عقلي ولا الدمع يسكن عيني.. أريد قلباً لا أتعذب به ولا من أجله، قلباً أبدأ معه حياة جديدة لا يمر بها طيف الماضي ولا ذكراه.. قلباًلا يذكرني به ولا يحدثني عنه ولايبكي لفراقه.... ولكن أيها الطبيب! هل حقاً سأتخلى عن قلبي؟ وكيف أفعل وهو قلبي؟ وهو مجروح مثلي؟ كيف أتركه ليشقى وحده من حب سعدت به معه؟ كيف أتركه لجرح يعانيه وقد قاسمته أيام فرحه؟ كيف؟ ولماذا؟ أمن أجله؟ ومن أجل ذكراه التي مازالت محفورة بين جدران قلبي؟ ومن أجل حبه الذي عجز أن يقتله غدره بحبي؟وياليته يستحق أن أبكي من أجل فقدانه!ليته يستحق أن أظل وقلبي مجروحينبفعل خيانته! ليته يستحق أن أنزع من أجله قلبي وأزرع قلباً غيره لم يعشقه ولم ينخدع منه! ولكن لا فهو لا يستحق لحظة كنت فيها أحبه ولا يستحق ليلة بقيتها مع القمر أناجيه وأحدثه عنه ولا يستحق دمعة مما بكاها القلب من يوم غدره ولكن.. ابكي عل الدموع تغسل جراحك وتنقيك من شوائب حبه.. وأعدك يا قلبي أن ننساه يوماً ونقتل كل ذكرى وكل لحظة عشناها معه.. وستبقى أنت.. ستبقى داخل صدري.. ستبقى وحدك قلبي

ها قد انتهى آخر امتحان لآخر راوند في السنة.. ومعه بدأت السنة تلملم آخر أيامها وتستعد للرحيل.. سنة تمر.. لتسمح لسنة أخرى بأن تأتي.. ولكنها ليست سنة ككل سنة.. لقد استمتعت بها حقا.. استمتعت بكل لحظة فيها.. حتى لحظاتها الأليمة لم تكن كأي ألم.. كان ألما لا يترك مرارة كأي ألم.. أما عن ساعاتها الجميلة فحدث ولا حرج!.. كانت أوقاتا رائعا.. رأيت فيها خيوط الصداقة بيني وبين أصدقائي تتوطد أكثر وأكثر.. على الرغم من أني من شدة قوتها كنت أحسب أنها وصلت لكفايتها.. لكني اكتشفت أني مع الوقت أحبهم أكثر وأكثر.. وأشعر بحبهم أقوى وأقوى..كما أني تعرفت إلى أصدقاء جدد.. أصدقاء بمعنى كلمة أصدقاء.. أصدقاء أحببتهم كثيرا وأحبوني كثيرا.. أصدقاء لم يجعلوني أشعر بالوحدة يوما في سنتي.. أصدقاء أشعر حقا بالسعادة وأنا أذكرهم.. وإن لم يعوضونني عن أصدقائي القدامى فقد أضافوا كثيرا لحياتي..أما عن الدراسة؟؟؟؟؟ لا يمكن أن أكرهها كالسنوات السابقة.. فعلى الأقل أصبح المرء يدرس شيئا يراه ويدرسه عمليا.. والحق يقال فقد أصبحت المواد ممتعة بعض الشيء.. بعض الشيء.. ولكن ها هي قد تحمل بعض المتعة..وإجمالا.. لقد استمتعت كثيرا بهذا العام.. لا أعرف لماذا تحديدا.. ولكنه بالتأكيد سيظل باق في مخيلتي كذكرى رائعة لأيام جميلة.. هذا بالطبع إن انتهى العام على خير بعد امتحانات آخر العام.. إن شاء الله..........

"لماذا؟".. صرخت بهذه الكلمة في ثورة عارمة وهي تواجهه، فلم تجد منه سوى أن أشاح بوجهه ليتجنب تلاقي عينيهما ولم يتفوه بكلمة، ولكنها كانت تتعذب من صمته، فكل ذرة في كيانها كانت تريد أن تسمع جوابه، لماذا هي؟ لماذا؟ وللحظات ظلت تحدق فيه غير مصدقة ما حدث، غير مصدقة ما قاله، ومشاعر شتى تجتاحها ما بين ذهول وألم وحزن و..حب، آلمها كثيرا أنها مازالت تكن له أي مشاعر حب بعد ما اعترف به أمامها الآن، وزاد ذلك من عذابها وثورتها التي بدت في كل حرف تنطق به وهي تقول:" لماذا أنا؟ لماذا اخترتني لأكون ضحية جرحك؟ لماذا؟ ألانني أحببتك؟ نعم أحببتك، ولكنك أنت من جعلتني أحبك، أوهمتني بحبك وفتحت لي قلبك، لم أكن أعلم أنك تنتقم من قلبي لقلبك، لم أكن أعلم أنك ترد لي إساءة من جرحك، وكل ذلك لأني أحببتك، هذا كل ما اقترفته من ذنب أني أحببتك، ولكن دعني أهنئك فلقد أحسنت تمثيل دورك، دور الحبيب العاشق، الحبيب الوفي، ولقد صدقتك ووثقت بحبك ومنحتك كل حبي، أسكنتك قلبي ووهبتك أجمل مشاعري وأصدقها، لقد جعلت لك من صدري بحرا تغرق فيه همومك وأحزانك وجعلت لك من أناملي بلسما يخفف عنك جراحك وآلامك، جعلت لك من قلبي عازفا ينبض بأجمل الألحان ليشاركك فرحك، فلماذا قابلت كل هذا بالغدر؟ ألم تفكر في قلبي؟ ألم تفكر كيف سيكون حاله عندما يعرف حقيقة حبك الزائف؟ أكنت تريد أن تذيق ما ذقته من عذاب لأول قلب يحبك؟ أكنت تريد أن تنتقم لقلبك وحبك وكبريائك؟! وها أنت انتقمت ولكنك لم تحسن اختيار الضحية، فلم يتذوق مرارة انتقامك سواي وقلبي، دفعت وحدي ثمنا لجرح عملت على التئامه، دفعت وحدي ثمنا لغدر حاولت أن أنسيك إياه، نعم أنا وحدي دفعت الثمن، دفعته من حبي وقلبي، ذلك القلب الذي امتلأ بالحب فقتلته بحب زائف، دفعته من مشاعري وأحاسيسي، تلك المشاعر والأحاسيس التي ائتمنتك عليها فلم تكن أمينا، والآن هل أبحث عن قلب يحبني ويهبني قلبه ومشاعره فأغدر به وأبيعه وانتقم منك فيه؟ لا، فأنت أقل من أن يدفع غيرك ثمن غدرك، أنت أقل من أن أبيع قلبا أحبني من أجلك، فأنت لا تستحق الحب، لا تستحق الوفاء، وصدقني أنا لست حزينة من أجلك ، أنا حزينة من أجل قلبي الذي فتحته لك يوما، فأنت لا تستحقه فارحل عني واخرج من حياتي، اخرج من حياتي.."
اندفعت الدموع من عينيها على الرغم من محاولاتها المستميتة كي تمنعها، وشحب وجهها على نحو ملحوظ، واشتدت ثورتها عليه وبدا وكأنها أصيبت بانهيار جعلها تفقد السيطرة على مشاعرها، وأراد ألا يتركها وحدها في هذه الحالة، ولكنه شعر أن وجوده يزيد حالتها سوء، فاستدار مبتعدا ً عنها وعيناه تحملان مزيجاً من نظرات الشفقة والألم والندم، أما قلبه فلم يكن يحمل سوى الشعور بالذنب.. أما هي فقد سقطت على ركبتيها غارقة في دموعها ولسانها يصرخ: " لماذا؟ لماذا ؟!!".. ثم صمتت عن الكلام وكأنها تنتظر جواباً من الأشجار حولها، أو من مياه البحر جوارها، أو حتى من القمر فوقها، ولكنها أجيبت بصمت تام كأن الطبيعة لم تجد إجابة أو تفسيراً لغدره بهذا القلب الصادق الوفي المليء بالحب و المشاعر والأحاسيس....

آه لو تخرج من حياتي..وتموت في قلبي الذكريات..وأعود بزمني إلى الماضي..وأوقف عن الدوران ساعاتي..كنت طفلة أعبث وأمرح..وفي مشاعري رقة كأنها النسمات..فجئت وحللت ضفائري..فأنسدلت على كتفي الخصلات..وجعلتني امرأة خلفت طور المراهقات..وبت لي رجلا على بياض حصانه آت..جعلتني أحبك وأبني حولك كل خيالاتي..فأمسيت شمسي وقمري وكل النجمات..ووهبتك قلبي وعقلي وروحي..وارتقبت بجوارك أحلى الأمسيات..ولكنك رحلت....بدون اعتذار ولا أسف ولا كلمات..وتركتني وحيدة ألعن حماقاتي..تركتني بعد أن اختطفت البراءة من عيني..وقتلت على شفتاي الضحكات..تركت قلبي يئن..ولا يسمع فيه سوى صوت الآهات..والآن أحاول أن أنسى!..ولكنك بالفشل تبدد كل محاولاتي..فالذكرى تحاصرني.. ووجهك لا يفارق عيني.. والحب مازال متقدا..والجرح بلا ضمادات..فآه لو تخرج من حياتي..آه لو تخرج من حياتـــــــي....
قتلته.. خانها فقتلته.. ولكن هل حقاً قتلته؟! لقد أحبته.. عشقته.. عاشت به ومن أجله، جعلته سيد قلبها ومليكه وباتت هي أمة لحبه، تجد فرحتها على طرف ابتسامته وتذرف دموعها حزناً على حزنه، أسلمته يدها ليخطو بها أولى خطواتها نحو الحب، وتركت له مشاعرها ليزيل عنها أميتها وتتفتح بين يديه، وهبته ماضيها وعاشت له حاضرها، فلم تعد ترى في الحياة سواه، تتنفس حبه وينبض قلبها باسمه، أحبته بقلبها وروحها، منحته حياتها وعمرها.. وهو أيضاً أحبها، أحبها على طريقته، فقد كانت نزواته تغلبه أحيناً فيتركها ليلهو مع هذه ويعبث مع تلك، فكان يطير من زهرة لأخرى يستنشق رحيقها ويتلمس نعومتها ويهرب عندما تلدغه أشواكها، وقد كانت هي تعرف ذلك وترضاه، بل وكانت سعيدة، سعيدة لأنه يعود إليها في النهاية، سعيدة لأنها كانت زهرته المأثورة، سعيدة لأنها كانت جزء لا يتجزأ من حياته، سعيدة لأنه لم يكن يترك لدموعه العنان إلا بين يديها، ولم يكن يتعرى من زيفه إلا أمامها، كان يرى في قلبها مسكنه وعلى صدرها راحته وفي حبها ملاذه الوحيد، وكانت ترى في حبه حياتها وفي عودته حبه لها، وترضى منه بأقل القليل من مشاعره، فقد كان حبها الكبير يكتفي بقطرة حب منه لينمو ويترعرع ويحافظ على توهجه.. ولكن هذه المرة طالت غيبته ولم يعد لها كالمعتاد، وكأنه بخل عليها حتى بقطرة الحب، وانتظرته وطال بها الانتظار، لقد خانها، هذه المرة خانها، خان حبها، خان حبها، خان وعده لها.. فهب الحب من رقدته وعاب عليها استكانتها، وأبى أن يربط قلبها بقلب مثل قلبه، فرحلت، وعاد.. عاد إليها، عاد مشتاقاً لحبها الدافئ وصدرها الحنون، عاد لكنه لم يجدها، لم يجد ابتسامتها الملائكية في انتظاره، لم يجد كلماتها العذبة في استقباله، وجد قفصه الذهبي خالياً من عصفوره البرئ، فبحث عنها حتى وجدها، وجدها ولم تعد ملكاً له، وجدها وقد صارت بين يدي غيره، ورأته، رأته وهو يتجرع من نفس الكأس الذي سقاها منه كثيراً ولكن حبها الكبير كان يجعلها تسامح وتعفو وتنتظر عودته، لكنه الآن يراها وهي ترحل عنه بلا رجعة، فنظر إليها راجياً متوسلاً عودي، عودي وسأهبك حياتي وعمري، عودي وسأغلق عليك قلبي، عودي ولن يكون لي سواك، عودي وسينتهي عالمي عند حدود ظلك، ولكن عودي، عودي لي.. وتمنى لو يعدو إليها ويحملها بين ذراعيه ويرحل بها، ولكن ها هو الآخر يشدد قبضته عليها وقد صار أحق بها منه....لقد قتلها، قتلها بظلمه وهجره فماتت شهيدة حبها العذري الطاهر، ولقد قتلته، قتلته برحيلها وفراقها فمات ثمناً لأنانيته وطغيان قلبه، فنظر إليها نظرة من يتشبث بآخر أمل له في الحياة، فشيعته بنظرة من فارق الحياة، نظرة لم تقل سوى وداعاً يا من كنت حبيبي 
لماذا يا حب أراك بعيداً.. لماذا تارك قلبي وحيداً********أريد فارســــاً.. يأتي على صهوة جواده.. يكون شامخـــاً.. ويحملني على ذراعــه.. ويعدو بي إلى دنيا نسجها العشق والهوى.. يكون فيها الحب علتنا وفي قربنا الــــدوى******** أريده رقيقاً حالماً.. عطوفاً حانياً.. يقيني دفء قربه من بـــــــــــــــرد الشتاء.. ويضيء قمر حبه الليلة الظلمــــــــــــــــاء******** أريد في كلامه شعراً.. وفي صمته غزلاً.. في لمساته حباً.. وفي نظراته ولهاً******** أريده عنتراً حين تغنى بحب عبلـــــــــــــــة.. والمجنون حين تدله في عشق ليلــــــــــــــى.. أريده كيوبيد وسأكون أنا الأمــــــــــــــــــة********أريدني في نومه رفيقة حلمه.. وفي صحوه شريكة عمـــره******** أريدني صدراً يدفن فيه حزنـــــــــــــه.. قلباً يكون أحن عليه من نفســــــــــه.. وروحاً تموت لو بقيت يوماً بعـــــــده******** أريده يا حــــــــــــب.. أريد أن أحـــــــــــــــــــــب.. فهل ستهبني إياه يومــــــاً؟!!!********
آخر الشهر الهجري.. وظهر الهلال وسط السماء السوداء.. ظهر بنوره الأبيض الساحر.. ظهر ببراءته التي لا يضاهيها سوى براءة الأطفال.. كم أحب القمر في هذا الطور.. أحب أن أنظر إليه وأتأمله.. وأجد أنفسي أتحدث إليه وأطلعه على مكنونات قلبي وكأنه جزء مني أتحدث إليه بصراحة ووضوح..كثير من محبي التطلع إلى القمر يهوون النظر إلى البدر وهو يشع ضوئه وسط السماء.. وفي الحقيقة إن منظره يبقى رائعا وخلابا ورمزا للجمال الإلهي البديع.. ولكني أنتظر الهلال بلهفة أكبر ولا أتأخر عادة عن موعدي النصف شهري معه.. حيث أنه يبدو لي كالطفل الصغير الذي ينتظر أيدي أمه كي تضمه إلى صدرها!.. كم أشعر ببراءته.. هذه البراءة التي لم تعد موجودة في كثير من البشر.. وكأن هذا الزمن لم يعد زمن البراءة!!واليوم كان حواري مع القمر عن الحب.. هذه الكلمة السحرية التي تذيب القلوب وترتقي بالمشاعر.. هذه الكلمة بكل ما تحويه من معنى.. وبكل ما تشمله من أنواع.. حدثته عن حبي لربي.. وكم أشعر بالتقصير مع أني أحاول بجد أن أتجنب كل ما يغضبه مني.. ولكني مازلت أشعر بالتقصير وأتمنى أن يسامحني الله على أي شيء قد أكون فعلته وأغضبه مني.... كما ذكرت حبي لأبي وأمي وأخوتي.. الذين أحبهم حبا جما وأتعلق بهم كثيرا جدا حتى أني لا أعرف كيف سيأتي يوما وأتزوج وأرحل عنهم وعن البيت الذي أحب كل ركن فيه.... أما هبة الله العظيمة فتتجلى في حبي لأصدقائي وحبهم لي.. هذا الحب العظيم وهؤلاء الأصدقاء الأوفياء الذين أسعد دائما بصحبتهم وأسعد كثيرا بحبهم لي وبأن الله زرع في قلوبهم محبتي.. واليوم بعد أن انتهينا من يومنا الدراسي ذهبت مع إحدى صديقاتي إلى الشاطيء.. يا إلهي كم كان وقتا ممتعا هذا الذي قضيناه أمام مياه البحر الصافية وهي تتكسر على الأحجار الكبيرة وتلقي برذاذها علينا.. كم كان منظرا جذابا لا تقوى على مقاومته القلوب.. وأخيرا وقبل أن نرحل قطفت كل منا وردة للأخرى تعبيرا عن حبنا وذكرى للحظات جميلة قضيناها سويا ولن ننساها أبدا....
وأخيرا تحدثت معه عن الحب الرائع.. الحب الذي أدخره لحبيب أنتظر قدومه لكي يحملني معه إلى دنيا أحلم بها جنة بالحب الذي سوف يغمرها.. حبيب أنتظر قدومه لكي أهبه كل المشاعر التي تملأ قلبي وتلهب عواطفي.. حبيب أنتظره ويكون يستحق حبي.. يستحق أن أهبه قلبي وعقلي وروحي.. ووقفت أمام القمر حائرة وسألته.. هل أطلب المحال؟ هل أتمنى ما لم يعد في الإمكان؟ وهل الحب صار شيء يرسمه الخيال؟!!!
دون وداع وبلا لقاء أخير سأرحل.. سأرحل تاركة دنيا طالما أحببتها وعشقت أيامها وتلهفت على مستقبلها بعد أن تذوقت حلاوة حاضرها.. سأرحل عنك ومن أمامك ولن تجدني بعد اليوم حولك.. سأرحل وبين ضلوعي قلب حلم بالهناءة بين ذراعيك.. سأرحل قبل أن تقتلني نظرة استخفاف في عينيك.. سأرحل حاملة ذكرى كل لحظة جمعتني بك.. سأرحل وفي فؤادي كلمة حلمت أن أسمعها منك.. سأرحل.. سأرحل لأنك محبوبي وما أنا بمحبوبتك.. سأرحل لأنك معشوقي وما أنا بمعشوقتك.. سأرحل قبل أن يطير إليك قلبي حاملا رسائل حبي، ضاربا عرض الحائط بكبريائي وزهوي.. سأرحل قبل أن أضعف وألقي بين ذراعيك بنفسي، وأريح على كتفك رأسي، وأدفن في صدرك آهات ألمي.. سأرحل..سأرحل لأنك لم تسعد بحبي، وهذا أغلى ما عندي.. لقد حلمت بك رجلي، ومعك أماني وسكني، وفيك فارسي وحلمي.. وحلمت أن أهبك حبي، وروحي وجسدي، وأن أسكنك داخل قلبي، وأن أغلق عليك عيني.. وتمنيت أن يكون الماضي لك، والحاضر بك، والمستقبل معك.. تمنيتك ولا أحد غيرك.. تمنيتك برجولتك الطاغية لتذوب فيها أنوثتي الضعيفة.. تمنيتك بنظراتك الآسرة لتتفتح عليها عيني البريئة.. تمنيتك وأحببتك كما يجب أن يكون الحب، أما أنت فلم تحبني كما تمنيت أنا أن يكون الحب.. وإن لم تكن أحببتني فهو ليس ذنبك بل هو ذنبي وذنب قلبي الذي أحبك والذي قرر أن يرحل عنك.. ولكن يا قلبي المحب وبعد أن تذوقت الحب.. فدعني أسألك هل يأتي الرحيـــــــــــل بقــــــرار؟!... 
أعرف ما سوف تقوله.. ستقول ما ذنبي وتستشهد بما قالته أم كلثوم حين غنت.. ( العيب فيكم يا فحبايبكم أما الحب يا روحي عليه)..
ولكن ماذا تقول لمن قال..( ومن الحب ما قتل)؟.. وماذا تقول عن قيس الذي أصابه الجنون حين ربط قلبه بقلب ليلى؟.. وماذا عن روميو وجوليت اللذان ماتا في سبيلك؟.. وماذا عن غيرهم وغيرهم من الذين سفكت دماؤهم تحت قدميك؟!.. ماذا أيها الحب؟.. ما هو دفاعك؟.. وما هي أقوالك؟..
ماذا تقول؟!.. نعم.. نعم.. نحن نعرف كل هذا ولكننا نقع في حبائلك.. ونضعف أمامك.. نعم.. معك حق فالخطأ خطؤنا.. والذنب ذنبنا.. ولكننا نعرف أنك أقوى من كل قلب أغلق أبوابه أمامك.. وأقوى من كل شعور قد يحتل في القلب مكانك.. ومهما ابتعدنا عنك.. واقسمنا أن نقف أمامك.. نعود لنشتاق إليك.. ونستحلفك أن تأتي لتجعل خريف حياتنا ربيعا.. ومشاعرنا القاحلة زهورا وبساتينا..
فأنت أيها الحب مهما قسوت ومهما جرحت مازلت أنت الحب.. أنت من به نحيا ومن لأجله نموت..
فابق بيننا أيها الحب.. واجعلنا بك دائما أخوة وأحباب.. ولا تفرقنا أبدا.. أبدا.. أيها الحـــــــــــــــب..
رخصة النشر (Syndication)