يومية

يناير 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

والله زماااااااااان
وحشتيني يا مدونتي وحشني الكتابة فيكي وحشني حاجات كتييييير ياريت اعوضها معاكيييييييي

28 غشت 2010
Admin · شوهد 79 مرة · 0 تعليق
عيد سعيد
وحياة خروف العيدقبل ما يموت شهيد!!!!

07 ديسمبر 2008
Admin · شوهد 195 مرة · تعليق 1
قلب أعرفه..
إهداء إلى إنسان أحترمه.. وقلب أتمنى له الخير..

24 أبريل 2008
Admin · شوهد 195 مرة · 2 تعليق
أيكما المجروح؟!!
هل أنت المجروح يا قلبي أم أنت يا كبريائي؟! أيكما جرحه أعمق؟ أيكما نزفه أكبر؟ أيكما سر عذابي؟!.. أهو أنت يا قلبي؟.. أنت الذي أحببته.. وأخلصت في حبه.. وغرقت في بحور عشقه.. وبنيت أحلامك حوله.. أنت الذي أزعجت صدري بقوة خفقانك الذي يشدو باسمه.. أنت الذي طالما تركتني لتحلق فوقه.. أنت الذي كنت تتجاهل لحظات حزني لتداعب قلبه.. أنت الذي تركت لحبي العنان ليطفو على صفحات عيني فتراه عينيه.. أنت يا قلبي.. أنت السبب في كل هذا.. وأنت الملام على كل ذلك.. ولكني الآن لن ألومك.. فأنت مثلي مجروح.. وجراحك تمس شغاف نفسي.. وصرخاتك تكاد تصم أذني.. وأناتك أسمعها تنعي حبي....   وأنت يا كبريائي!.. أكاد أشعر بنيرانك تلفحني.. أكاد أحس بلهيبك يحرقني.. لقد جرحك.. من أسميناه حبيبا.. وطأطأ رأسك.. وجعلك أضحوكة يلهو بها مع قلبه.. لقد كنت دائم الشموخ حتى مسك غدره.. فكانت الطعنة والضربة القاضية.. التي أسالت دماءك وذرفت دموعك.. ألما وقهرا.. ندما وحزنا.. وكأنك لست غاليا.. وكأنك لست كبريائي....  الجرح يكاد يقتلني.. والألم ينشب بأظفاره في جسدي.. يمزقني ولا يرحمني.. لقد أسأنا الاختيار.. ووهبنا الحب لمن لا يستحق الحب.. وها هو قد رحل عنا.. ولكنه ترك الذكرى.. ترك كل شيء حولي يذكرني به ويحدثني عنه.. ترك قلبي خاويا لا يتمنى إلا أن ينساه.. ترك كبريائي جريحا لا يحلم إلا بألا يلقاه.. ترك حبا كان عظيما لن يجد مثله ولن يلتقي بسواه.. حبــــــــي أنـــــــــــــا....    
27 مارس 2008
Admin · شوهد 162 مرة · تعليق 1
قلبك حجر
قلبك حجر.. شاف الهوى فعيني حينطق وما نطق قلبك حجر.. عمره ما دق وقال لقلب أنه عشـــــق.. كأن الهوى ضعف وهزيمة للقـــــــوي.. وناسي أن قلبي بها الهوى عم ينكوي.. قلبي أنجرح من يوم ما حبك وانشــــــــغل.. وقرر خلاص يبعد ويفقد الأمــــــــــــــــــل.. بس الهوى عم يتبعه وين ما ذهـــــــــــــــــــــب.. بيفكروا ويرجعوا مهما هـــــــــــــــــــــــــــــرب.. بيرجعوا لحبي وللهوى.. بيرجعوا لداء منغير دوى.. بيرجعوا لقلب خالي مالنبــــــــــــــــــــــــــــــض.. قلب اشك في أنه بشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر.. قلب حجر..
27 مارس 2008
Admin · شوهد 190 مرة · وضع تعليق
إليك يا ست الحبايب..
اليوم سأكتب.. ربما لن يكون شيئا جديدا.. فالكتابة تجري في عروقي مثل دمي.. ولكني اليوم لن أنمق الكلمات ولن أرتبها في مشهد جمالي يجذب القاريء.. ولن أبحث عن سجع أختم به جملي وعباراتي.. فاليوم سأترك لقلبي وعقلي ولساني العنان كي يتحدثوا بطلاقة عن هذه الإنسانة الرائعة.. هذه المخلوقة النادرة.. أمــــــي.. نعم هي أمي.. هي التي فتحت عيني على الدنيا لأجد صدرها الحاني يضمني إليها ويشملني بحب وحنان وعطف لن أجد مثلهم إلا عندها.. أمي التي ولد حبنا في قلبها مع يوم مولدها كأي أنثى خلقها الله بفطرة حب الأمومة.. ولكنها وهبتنا أكثر كثيرا من هذا الحب.. لقد وهبتنا من سنين عمرها وصحتها.. وهبتنا من راحتها وهناء بالها.. كانت تكتفي بسعادتنا وتختارها على حساب سعادتها.. كانت تبحث عن فرحنا وتدفع فيه من عمرها.. كانت تبكي بدمها لو يوما تألمنا.. كانت تحرم نفسها من أي متعة وتقدمها لنا.. كانت اليد الحانية التي تخفف آهاتنا.. والقلب الرحيم الذي يشعر بشكوانا قبل أن نشكو منها.. كانت أوجاعنا تقتلها.. وسعادتنا تعيد إليها الحياة.. كانت وكانت وكانت وإلى الآن مازالت.. إنها هي أمي.. التي لولاها ما كنت أنا ولولا حبها ما كان قلبي على حاله من الراحة والسكينة والعاطفة الجياشة.. لولا وجودها معي ما كنت وصلت إلى ما وصلت إليه.. ومازالت تدفعني إلى الأمام حتى أكون أفضل مما أنا عليه.. تتمنى أن تراني أفضل منها.. ولو مرت بلحظات حزن تتمنى ألا أمر بلحظات مثلها.. إنها هي.. أمــي.. التي كانت تقسو علي من أجل مصلحتي.. ثم تأتي وتحنو على قلبي الصغير بعد أن يكون رجع إلى صوابه من بعد إرشادها.. أمي.. التي كانت تستيقظ من نومها ليلا وتأتي كي تطمئن علينا.. وكم من مرات شعرت بلمسة يدها الحانية وهي تربت على رأسي أثناء نومي.. دون أن يمنعها برد ولا يزعجها حر.. إنها هي أمي.. التي تقسو وتحنو.. تعاتب وتسامح.. تغضب وترضى.. التي ترفع علي صوتها دون إهدار لكرامتي أو كبريائي.. التي تخاصمني وقلبها راض عني.. وتسامحني لأقل كلمة مني.. إنها هي أمي.. التي علمتني الخير وأبعدتني عن الشر.. التي أحسنت تربيتي وجعلتني محط إعجاب واحترام الجميع.. إنها هي أمي.. صاحبة الدعوة المستجابة.. دعوة تفتح لي أبواب الخير.. وترزقني من حيث لا أحتسب.. دعوة تصل إلى ربي فيرضى عني.. دعوة تبعد عني الحزن والشجن.. دعوة تعطيني ما أبحث عنه.. إنها هي أمي.. التي كتب لها الشعراء أجمل ما كتبوا.. وغنى لها المطربون أحلى ما غنوا.. كم أحب أغنية ست الحبايب وأرى في كل كلمة منها ما تفعله لنا أمي.. كما أعشق أغنية ماما يا حلوة لشادية.. وآه من أغنية أمي ثم أمي فهي من الأغاني الحديثة التي تحرك مشاعري.. كلها أغاني تجعلني أريد أن أعدو إلى أمي وأدفن رأسي في صدرها وأقول لها أحبك يا أمي أحبك، ولو تريدين عمري خذيه فهو أقل مما يوصف حبي لك، وعرفان مني بما فعلتيه وما زلت تفعليه من أجلي أنا وأخواتي وحتى بابا، ومن أجل بيتنا الذي أسس على حبك وحنانك ورعايتك لنا....أمـــــــي.. أعرف أني لو كتبت عنها مجلدات لن أفي حقها ولن أصف جزء بسيط من عطائها.. ولكني أقولها بصدق بصدق بصدق بصدق أحبك يا أمي أحبك.. وسامحيني إن كنت أغضبتك يوما.. وأعذريني إن كنت يوما سبب حزنك.. أعرف أنك ستسامحينني.. فقلبك الكبير يسامح ويعفو خطايانا.. وحبك العظيم أكبر من أن تؤثر فيه ذلاتنا.. أحبك يا أمــــــــــــــــــــــــي.. أحبك.. أقولها لك في عيدك.. وكل سنة وأنت دايما طيبة ومعانا وحوالينا منورة........
21 مارس 2008
Admin · شوهد 285 مرة · 2 تعليق